جواد شبر
267
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وفي أثناء مطالعاتي في مكتبته القيمة رأيت ديوان الشاعر بدر شاكر السياب وقد أهداه للشاعر شبر وقد كتب الاهداء بخطه ثم نعته بشاعر الانسانية . وكتب على كتاب ( فلسفة اللذة والألم ) . أطالت تباريح الحياة تألمي * فطال على الدهر الخؤن تظلمي ولا عجب للمرء ان عاش شاكيا * فأقدم حس فيه حس التألم وكتب أيضا بخطه على كتاب ( اعرف مذهبك ) لمؤلفه مارتين دودج . مذاهب ليس لها غاية * الا جدال وأضاليل والحق مقصور على واحد * لاحمد أوحاه جبريل وكتب على ديوان أبي الطيب المتنبي . أمة الشعر آمني بنبي * شكلت معجزاته ديوانا ما ادعى أحمد النبوة حتى * عاد في الشعر قوله فرقانا وارتجل مرة عندما استمع إلى خطيب الذكرى الحسينية في احدى المجالس : هتفت لك الاملاك وال * علياء تصفق باليدين ذهبت سفر الحق من * دمك المقدس يا حسين نشرت له أمهات المجلات أدبا كثيرا منها مجلة الاعتدال والهاتف والغري والبيان وكتب عنه الأستاذ الخليلي في ( هكذا عرفتهم ) كما كتب عنه الحوماني في ( وحي الرافدين ) . كانت ولادته سنة 1322 ه بالبصرة ليلة الجمعة 19 ذي الحجة الحرام والمصادف 24 شباط 1905 م وكانت وفاته ليلة الجمعة 8 شوال 1391 وقد شيع في كل من البصرة والعمارة ميسان والكاظمية وكربلاء والنجف مثواه الأخير في احدى حجر الصحن الشريف وهي الحجرة المجاورة لباب القبلة عن يمين الداخل وأقيمت له الفاتحة الكبرى في مسجده الذي يقيم فيه صلاة الجماعة بالبصرة كما أقيمت له الفاتحة في المدرسة الشبرية بالنجف واستمرت الفواتح بنواحي البصرة وسائر العراق حتى يوم أربعينه الذي أقيم في مسجده وشارك العلماء والأدباء نظما ونثرا .